يُحكى أن أحد المسئولين الناجحين في الولايات المتحدة الأمريكية كان ينتظر إقلاع الطائرة في مطار كانسس للتوجه إلى تكساس ... ثم استدعي من قبل موظفة الطيران وأخبرته وقَََسَماَت الحزن تبدو على وجهها أخبرته أن رحلة الطيران هذه قد ألغيت وعليه الانتظار ثلاث ساعات في المطار لركوب الطائرة التالية حسب موعدها .
قال هذا المسئول الناجح : ياله من خبر رائع . فاستغربت موظفة الطيران وأرادت أن تتأكد من الكلمة التي سمعتها فقالت : هل قُلتِ ياله من خبر رائع أم ياله من خبر فاجع؟؟ .
قال لا : بل ياله من خبر رائع .
فسألته مندهشة : لماذا ؟
فقال : إنكم تملكون إلغاء رحلتي ولكن لا تملكون إلغاء يومي ، فقد وهبني الله إياه ومهما اتخذتم من قرار بخصوص الرحلة ومهما كان انفعالي وغضبي فإن الوضع لن يتغير ... فما زالت الرحلة ملغاة ومازالت الرحلة القادمة ستقلع بعد ثلاث ساعات ... اللهم لا اعتراض والخير فيما اختار الله ولسوف استفيد من الساعات الثلاثة القادمة وأنجز أعمالا انتظرت كثيرا لإنجازها .
• هناك على الدوام فئة من الناس لا يهدأ لها بال حتى تغضب وتنفعل وتلوم الآخرين عند وقوع الأخطاء وتتشاءم و تكثر من الشكوى . هم دوما في الجانب الآخر مهما كان الجانب الذي أنت عليه. هم دوما يوجهون الانتقاد اللاذع للآخرين . (Career Critics) .
• يبحثون عن الأخطاء ويصطادون في الماء العكر .
• أعطي لهم مصطلح : (Energy Suckers) مصاصو الطاقات .
• هؤلاء الناس يشعرون أنهم غير سعداء إذا لم يتكلموا في مشاكل الناس . يشعرون بالأسى في وقت الأفراح ... يشعلون الضوء ليروا كم كان الظلام دامسا وينظرون للشقوق في المرآة (مرآة الحياة) ...
يشعرون أنهم سيصبحون يوم غد مرضى فلا يسعدوا بعافيتهم الحالية ... لا يرون حلقة الدونت وإنما الثقب الموجود في وسطها ... يرون أن الشمس تشرق ليكون للشجر ظلالا .. لا يعدون نعم الله عليهم وإنما النكد الذي هم فيه .
• احذر من هؤلاء الناس و لا تكن واحد منهم.
---