في هذا القسم تجد مقتطفات من كتاب للدكتور موسى
والذي هو بعنوان
يحكى أن رجلا ألحق الأذى بجاره بتوجيه كلمات بذيئة له فاستشار أحد الصالحين في كيفية أصلاح معالجة الموضوع.
فطلب الرجل الصالح منه أن يأتي له بكيس مملوء بالريش الصغير وطلب منه أن ينثره في الهواء في يوم عاصف، ثم طلب منه أن يجمع له الريش مرة أخرى ويعيده إلى الكيس .
فعجز الرجل عن ذلك وأرجع الكيس له فارغا .
فقال الرجل الصالح : هكذا الكلمات إن نطقت بها لن تستطيع استرجاعها ويبقى أثرها ، إن كان حسنا فحسن وإن كان سيئا فسيئ ولا يزيل ضرر الكلام السيئ إلا طلب العفو . اذهب إلى جارك واطلب منه العفو .
· إذا لم أمارس مهارة الإلقاء شهرا فإن جمهور المستمعين سيلحظون الفرق في الأداء . وإذا لم أمارسها أسبوعا فإن زوجتي ستلاحظ الفرق . وإذا لم أمارسها يوما فإني سألاحظ الفرق .
· الرياضيون يمارسون مهاراتهم الرياضية سنوات عديدة من أجل ظهور يستغرق ثواني أو دقائق أمام المشاهدين .
· الممارسة هو مصطلح نُطلقه على تحاشي أخطائنا السابقة ... والحكيم هو من يستفيد من أخطائه السابقة فيتجنبها والأكثر حكمة هو من يستفيد من أخطاء غيره ... الحياة قصيرة للاستفادة من أخطائنا فقط .
· إن عدم الممارسة تجعلك في آخر الركب .
يحكى أن رجلا اشترى حصانا للسباق فاحتفظ به في الإسطبل ووضع عليه لافتة مكتوب عليها (أسرع حصان في العالم) . وأهمل الحصان في الإسطبل دون أن يمارس مهارة السباق . ثم قرر صاحب الحصان أن يدخل في سباق الخيل فكان ترتيب حصانه الأخير . فأسرع وغير اللافتة إلى : (أسرع عالم للحصان) . فالممارسة والاستمرار ضرورية للمحافظة على المهارة.
· الرياضيون يمارسون الرياضة 15 سنة من أجل 15 ثانية يظهرون فيها أمام المشاهدين.
· أن الممارسة للإلقاء تشمل انتقاء الكلمات السهلة البسيطة الإيجابية التي يفهما الناس : فالأحمق ينطق بالكلام قبل أن يفكر فيما يختار من كلمات والحكيم يختار من الكلمات قبل أن ينطق بكلمة .
· إذا كان الشاعر يقول في حق اختيار الصديق الحميم :
تخير لنفسك من تصطفيه ولا تدنين إليك اللئاما
فنحن نقول في حق اختيار الكلمات للإلقاء :
تخير لنفسك ما تصطفيه من الكلام
ولا تدنين إليك السقيم من الكلام
عودة