في هذا القسم تجد مقتطفات من كتاب للدكتور موسى
والذي هو بعنوان
يقول : وليام هيويت في كتابه
Talk the Art of Self 1993 = فن حوار النفس
يقول:” منذ 15 سنة كانت ابنتي في الثانوية . وذات يوم كانت جالسه في غرفة الاستقبال تنظر لدقائق معدودة في كتاب لها ثم تنظر إلى سقف الصالة دقائق أخرى . فبعد (30) دقيقة من حبِّ الفضول لديّ سألتها عما تفعل .
فأجابتني قائله : أحاول أن أحفظ عن ظهر قلب هذه الأبيات من الشعر لأتلوها على زملائي في الصف في صبيحة اليوم التالي .
فسألتها : هل ستقومين بتلاوة هذه الأبيات الشعرية بصوت صامت ؟
فأجابت في دهشة : بالطبع لا يا أبي .
إذا ابنتي إذا كنت ستقومين بإلقاء قصيدتك الشعرية بصوت مرتفع ... لماذا لا تحفظينها بصوت مرتفع كذلك .
فأجابت قائلة : إن الناس سيظنون أن بي نوعا من الجنون إن حفظت الشعر بصوت مرتفع .
فطمأنها أبوها وقال لها : لا يوجد في المنزل سواي وأمك ... لا تخافي ... فاقتنعت البنت وأعطت لنفسها
فرصة لتجربة مقترح أبيها .. وذهبت إلى غرفة أخرى لوحدها ... وأخذت تلقي الأبيات الشعرية بصوت
مرتفع وكان أبوها يسمع ذلك ... وما هي إلا دقائق حتى خرجت من الغرفة قائلة : أبي ... أبي ... لقد
حفظتها " .
كلم نفسك وحاورها في ترديد بعض الأهداف والشعارات من أجل توجيه الجهد وإعادة برمجة الدماغ .
قل لنفسك:
أنا أستطيع أن أؤدي هذا العمل .
أنا ممتاز في حفظ أسماء الناس .
أنا أحب المستمعين لي وأحب جمهوري .
ولنا في الإسلام ما هو أجل من مخاطبة النفس، إنها مناجاة الله سبحانه و تعالى.
عودة