هذه سلسلة قصصية واقعية
بعنوان
(
زواجٌ حلوٌ وطلاقٌ مرٌ)
فيها تقرأ الحكمة ومنها تأخذ العبرة
للحارث المزيدي
6 أشهر ليتم الزواج فانتهى بعد شهر لم؟
في أحد أيام سنة 2007 جاء شاب وشابة في مقتبل العمر يطلبان الزواج من بعضهما البعض
فسألنا المراة أين الولي إذ أنه لا نكاح إلا بولي فقالت الولي يرفض تزويجي من هذا الشاب فقلنا لابد من الولي.
وكان أهلها نصحوها أن لا تتزوج من هذا الشاب لأنه غير معروف ولا مناسب لها فرفضت نصيحتهم واصرت عليه وذهبت وأقامت دعوى قضائية على والدها (عضل ولي) وبعد ستة أشهر من المتابعة في المحاكم كسبت القضية وجاءت ومعها إذن من المحكمة ليتم تزويجها فعلا تزوجت هذا الشاب من غير والدها.
وبعد شهر بالتمام جاء هذا الشاب وهذه الشابة يطلبان الانفصال والطلاق وقد تبين للزوجة أن هذا الشاب أصله لقيط ولم يخبرها واكتشفت أيضا أنه يشرب المسكر الحرام فندمت كل الندم على ما فات من وقت وعلى ما حصل بينها وبين أهلها من قطيعة رحم نتيجة زواجها من غير إذنهم وطوعهم.
العبرة: الشرع جعل للمرأة وليا في النكاح لمقاصد عظيمة منها أن الولي أفضل في الاختيار والتحري عن الخاطب منها التي قد تخدع بالمظهر والعاطفة.
ومن المقاصد شعور الخاطب بالمسؤلية تجاه هذه المرأة أكثر لأنه سيتذكر أنه أخذها من رجال يسألون عنها ويخافون عليها.
ومن المقاصد حفظ حياء المرأة بشكل عام وعند صيغة النكاح بشكل خاص فالولي هو من يقول زوجتك ابنتي بدلا من قولها للخاطب زوجتك نفسي فإن في قولها هذا جرأة وإشعار بعدم الحياء وشبقها على الرجال...وغير ذلك فينبغي على المرأة أن تكون مع الولي فإن ذلك أحفظ لها وأقرب لاختيار الزوج الكفئ.
والولي هو الوالد ثم الجد ثم أخوها ثم ابن أخيها ثم عمها ثم ابن عمها.
عودة