هذه سلسلة قصصية واقعية
بعنوان
(
زواجٌ حلوٌ وطلاقٌ مرٌ)
فيها تقرأ الحكمة ومنها تأخذ العبرة
للحارث المزيدي
في يوم الاثنين من أيام سنة 2006 جاء شاب قال:
أنا تزوجت امرأة طيبة وقبل زواجي منها قلت لها ولأهلها أنني متدين بل متشدد على ديني وكررت هذا لهم مرات ولكن بعد الزواج كلما نصحت زوجتي تغضب وما انتصحت
ثم قال أثناء حديثه:في يوم الملكة ذهبت لبيت الزوجة ولبّستها الدبلة
ثم قالت لي امها: انتظر ابنتنا في الخارج فستأتي وتخرج معك. فكان أسلوبها سيئ
(( أنا استغربت من الزوج كيف يقول متشدد وهو يٌلبسها الدبلة وهو أمر محرم ويتضمن التشبه بالكفار؟؟))
ثم قال الزوج : أنا لم اقصر معها في شئ حتى أن في يوم عيد ميلادها احضرت لها شمعة ووو....
((فانصدمت ثانية وقات كيف متشدد ويعمل بهذه المحرمات والتي هي تشبه بالكفار))
ثم قال الزوج: أنا دفعت مالا كثرا على هذا الزواج وعملت وعملت واقترضت من البنك وبعد هذا كله هي تريد الطلاق
((فانصدمت مرة ثالثة فقلت له كيف تقترض قرضا ربويا وتقول أنك متشدد؟؟ ))
فقال احتجت لكي اتزوج!!
فيستفاد من هذه القصة أن الإنسان قد يظن أنه على خير وصلاح والواقع خلاف ذلك، ولذا فعلى الإنسان أن يعرض أحواله وأفعاله على الكتاب والسنة
وينظر ما مدى موافقته لهما من مخالفته ثم يحكم على نفسه بالتقصير أو المقاربة من التسديد والله ولي التوفيق.
عودة