إنَّ اللهَ يمْهِـلُ ولا يهْمـِلُ. ‏
----------
يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا يزيد سفاهة وأزيد حلما كعود زاده الإحراق طيبا
 
 
  
الفجر 3:22
الشروق 4:53
الظهر 11:44
العصر 3:19
المغرب 6:36
العشاء 8:7
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
 
حالة الطقس في الكويت
 
 
 
 
 
 
 

الفتن ووسائل الوقاية منها

قبسات في العقيدة والمنهج >>

هذه كلمات عن الفتن والتحذير منها وسبل والوقاية  عنها ،

والهدف هو توعية الناس لأهمية الموضوع  والعمل على صدِّ الفتن ومحاربتها  

 

والمحاضرة  تتضمن الأبواب التالية:

الباب الأول: التعريف بالفتنة و التحذير منها.

 الباب الثاني: أسباب وقوع الفتن .

الباب الثالث: سبل الوقاية منها .

الباب الرابع: بيان لبعض صفات الفِرق المُوقِعة للفتنة .

 

 

الباب الأول:تعريف الفتنة:

الفتنة كلمة لها معاني كثيرة، فالفتنة تُطلق على الشرك وهو أعظم الفتن..

وتُطلق على التعذيب وتُطلق الفتنة أيضا على الاختبار والامتحان وُتطلق على انتشار الشبهات والشهوات..(بنحوه في مقال الشيخ ابن باز :موقف المؤمن من الفتنة)

 الفتنة التي نريد أن نتكلم عنها هي: أقوال وأعمال تخرج عن الشريعة وتؤدي إلى انعدام الأمن واختلال الجماعة وحصول الفرقة (قاله الشيخ صالح آل الشيخ)

 

التحذير من الفتن:

لقد حذر القرآن من الفتن وحذرت منها السنة وكذلك السلف الصالح.

كلهم حذروا من الفتن والوقوع فيها.

 

 

أما القرآن فقد حذر من الفتن وذكر خطورتها، فقال سبحانه :

" وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ"(البقرة 191)

فالله يخبر أن الفتن التي تصد الناس عن دينها كالشرك والأفكار الدخيلة على الإسلام خطرها ومفسدتها كبيرة جدا، فالفتن تصد الناس عن القيام بدينها ومصالحها .

 

 *وكذلك السنة حذرت من الفتن وبيّنت أنها سبب لانعدام الأمن وسفك الدماء

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان،وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل القتل" (متفق عليه، البخاري،كتاب الجمعة،أبواب الاستسقاء،باب ما جاء في الزلازل)    

*فذكر عليه الصلاة والسلام كثرة القتل بعد ذكر الفتن مما يدل على أن الفتن هي بوابة الشر.

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تُعرَضُ الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً(يعني تتكرر شيئا بعد شئ) ، فأي قلب ُأشرِبَهَا (دخلت فيه) نُكِتَ فيه نُكتةٌ سوداء ، وأي قلب أنكَرَهَا ، نُكِتَ فيه نُكتةٌ بيضاء حتى تصير على قلبين ، على أبيضَ مثل الصفا (يعني:إن الفتن لم تؤثر فيه فأصبح كالصفا وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء)فلا تضرُّهُ فتنةٌ ما دامت السماواتُ والأرضُ ، والآخرُ أسود مِرباداً (شيء من بياض يخالط السواد) كالكُوزِِ،مُجَخِّياَ  (مائلا، وشبّه القلب الذي لا يعي خيرا بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه) لا يعرفُ معروفاً،ولا يُنكِرُ مُنكرا، إلا ما ُأشرِب من هواه "(مسلم، كتاب الإيمان،باب:بيان أن الإسلام بدأ غريبا من حديث حذيفة)

وهذا الحديث يحذر من الفتن ويُبين خطورتها على القلب ويُبين أن صدّها ودفعها في بدايتها من أفضل وسائل محاربتها .

 

*ولقد كان سلف هذه الأمة يتعوذون من الفتن، فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:" نعوذ بالله من سوء الفتن " (البخاري، كتاب الفتن،باب التعوذ من الفتن، حديث: 7089)

 

 

فالفتن هي بوابة الشر والبلاء فلذا حذّر الشرع منها وأرشد للوقاية عنها، ودعا إلى محاربتها في بدايتها قبل أن تستفحل.  

 

 

عودة

 
 
 
 
 
 
 
 

الاخطار الغذائية

Get the Flash Player to see this player.