يا أيُّها الرجل المعلم غيرَه *** ‏هلا لِنفسِك كَانَ ذا التَّعْليمُ
----------
من سَلِمَتْ سريرته سلمت علانيته
 
 
  
الفجر 4:8
الشروق 5:29
الظهر 11:45
العصر 3:17
المغرب 6:1
العشاء 7:22
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
 
حالة الطقس في الكويت
 
 
 
 
 
 
 
 

سيرة ذاتية مختصرة

 

الدكتور/ زيدان منصور المزيدي

* استشاري أطفال وغدد صماء

* نشر 41 بحثا علميا

* نظّم وأشرف على 22 مؤتمؤا طبيا 

 

 

 

وظيفته الحالية ومجال تخصصه وباقي التفاصيل تجده في(الرابط)

almazeedi-family.com/cms/media/c v zadan.doc

 
 
 
 
 
 
 
 

إرشاد المحتاج لمعرفة داء اسكر والعلاج

وصفات طبية >>


بسم الله  الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 


سنتكلم عن  داء السكر  Diabetes Mellitus) ) 
من خلال النقاط التالية  :-
 
 
تعريفه، ومعدله، وأسبابه، واكتشافه وأعراضه، وأنواعه، وخطورته، وعلاجه، أنواع الأنسولين، ملاحظات، ومشكلات تواجه المريض .

التعريف : هو ارتفاع السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي .


والمعدل الطبيعي للسكر هو :
1-  في حالة الصوم يكون  ما بين 4-5.6 ملي مول لكل لتر .
وإذا زاد عن 7  ملي مول لكل لتر فيعتبر الشخص مصابا بالسكر .

2-  في حال عدم الصوم يكون المعدل الطبيعي ما بين 4-7.8 ملي مول لكل لتر .
فإذا زاد عن (11) ملي مول لكل لتر فهو مصاب بالسكر .
وفي حال ما بين (6-7) في الصوم ، و(7.8-11) في حال  عدم الصوم:
يكون الإنسان عرضة للإصابة بالسكر .

إذن داء السكر هو  : زيادة نسبة السكر في الدم عن (7) ملي مول لكل لتر- في حال الصيام-  وعن (11) ملي مول لكل لتر  -في حال عدم الصوم- .

 

 


سببه :
سببه هو نقصان شديد في إفراز الأنسولين ، أو خللٌ في وظيفته .
والأنسولين هو : هرمون يُفرزُ بواسطة خلايا البيتا (جزر لانجير هانز) الموجودة في البنكرياس
وهذا الهرمون ضروري جدا لإدخال السكر في الخلايا  لكي يُستغل–هذا السكر –في إنتاج الطاقة.
 
وفي حالة عدم وجود الأنسولين تزداد نسبة السكر في الدم،لعدم استطاعته في دخول الخلايا
  وهذا يؤدي إلى فقدان السكر في البول عن طريق الكِلى ، وأيضا يؤدي إلى خللٍ في  كثير من وظائف الجسم الحيوية .

 

العوامل المساعدة للإصابة بالسكر  :1- أوتوا أميون (Autoimmune disease) مضادات ذاتية(وهذا للنوع الأول من السكر) :
   يُنتج الجسم  أجسام مضادة للخلايا الفارزة  للأنسولين مما يؤدي إلى نقص الأنسولين 

2- العامل الوراثي ( Genetic factor) (وهذا للنوع الأول والثاني).

3- العامل الخارجي ( (Environmental factors (وهذا للنوع الأول من السكر):
    مثل الإصابة بالفيروسات أو نتيجة للعلاج ببعض الأدوية..  

4- نتيجة لداء السمنة (وهذا للنوع الثاني من السكر).   ارجع لبحثنا في السمنةوفي حالات كثيرة يكون السبب  غير معروف .

 

 

 أعراض داء السكر واكتشافه 
إذا ظهرت الأعراض التالية  :
 كثرة التبول----كثرة شرب الماء---- فقدان الوزن

فعلى الإنسان القيام بتحليل للسكر مرتين ، مرة وهو  صائم، والأخرى وهو غير صائم .
فإن كانت  نسبة السكر في الدم تزيد عن (7) ملي مول لكل لتر- في حال الصيام-
وعن (11) ملي مول لكل لتر  -في حال عدم الصيام-  فهذه دلالة على الإصابة بداء السكر .

ذلك لأن السكر يُفقدُ من الجسم عن طريق  البول ،والسكر أحد أغذية الجسم .
فإذا لم يأخذ المصاب العلاج تدهورت حالته الصحية وقد يُصاب بالاستفراغ ومن ثمّ الجفاف وأيضا قد تنتهي الحالة إلى فقدان الوعي(وهذه الأعراض تكون واضحة في النوع الأول من داء السكر) .

 

ملاحظة:في حالة النوع الثاني من السكر(وسيأتي بيانه) قد يصاب 25% من المصابين بالسكر بهذا النوع من السكر  دون ظهور أي أعراض ، ويكتشف المصاب هذا الداء عند عمل التحليل الدوري للسكر.

 

 

أنواع داء السكر 

النوع الأول ((Type 1: 

وهو الذي غالبا يصيب الأطفال ، وينتج بسبب النقصان الشديد في الأنسولين بسبب تلف خلايا البيتا الموجودة في البنكرياس.


النوع الثاني((Type 2:

 وهو غالبا يصيب البالغين . 
وسببه :خلل  في وظيفة عمل الأنسولين .

ملاحظة : وهناك أنواع أخرى لداء السكر مثل :

النوع الثالث 
3- : سكر الحمل (Gestational diabetes):
 وهو  يصيب بعض الحوامل ، ويختفي بعد الوضع إلا في بعض الحالات.
وهذه المرأة لها قابلية للإصابة بداء السكر فيما بعد ، فلذلك لابد من عمل تحاليل في كل ستة شهور ، فإذا ظهرت لديها أعراض السكر فلابد من عمل التحليل اللازمة .

 

4- النوع الرابع (أنواع أخرى للسكر): *نقص جيني لهرمون الأنسولين(Gene mutation) 
* زيادة في بعض الهرمونات مثل:هرمون الغدة الكظرية أو بأخذ هرمون الكورتيزون ،
* إزالة البنكرياس أو أي خلل يصيبه مثل مرضى الثلاسيميا
* خلل في مكان عمل الأنسولين (Insulin resistance).

 


خطورته :
في النوع الأول ((Type 1  :
1- على المدى القريب (إذا استمر تذبذب السكر في الدم –أي: في الارتفاع والانخفاض- ):
*فارتفاع السكر يؤدي إلى :جفاف شديد في الجسم(بسبب كثرة التبول والاستفراغ)
 ويؤدي إلى حموضة في الدم وفي ذلك خطورة كبيرة  .
*وانخفاض السكر يؤدي إلى : تشنجات عصبية ، وإذا استمر التشنج مدة طويلة أو تكرر عدة مرات فقد يؤدي ذلك إلى تلف في خلايا المخ .
2- على المدى البعيد فإن ارتفاع السكر في الدم :يؤثر على البصر والكلى والأوعية الدموية.

 

في النوع الثاني ((Type 2 :
 ارتفاع السكر في الدم  يؤثر في المدى البعيد على:البصر والكلى والأوعية الدموية والأعصاب.

 

 

علاج  داء السكر:         النوع الأول ((Type 1 : يكون بإعطاء المريض الأنسولين عن طريق الحُقن

 
ملاحظة:هناك طريقة حديثة في أخذ الأنسولين تحت الجلد وذلك بواسطة جهاز صغير يتكون من جزأين، أما الأول فلا يتعادى وزنه عن 100 جرام ، ولا يتعدى طوله 8 سم ،
 وعرضه عن 4 سم .
يتم توقيته ليضخ الأنسولين على مدار اليوم ،
ويستطيع الإنسان أن يضخ جرعة زائدة قبل كل وجبة .
وأما الجزء الثاني منه فموصل تحت الجلد :هو لقياس السكر ذاتيا في الدم ،
وقد تصل عدد مرات القياس في اليوم إلى 250 مرة  .

ومن الطرق الحديثة لإعطاء الأُنسولين هي:استنشاق الأنسولين عن طريق الأنف(بخاخ-رذاذ)

 

 

فصل:أنواع الأنسولين:1- أنسولين سريع المفعول (Actrapid،Humilin R  ) ويبدأ أثره بعد 30 دقيقة تقريبا ، ويستمر لمدة من 4 إلى 6 ساعات تقريبا
         ولذا ينبغي أن يؤخذ قبل الوجبة بنصف ساعة.


2- أنسولين متوسط المفعول (Insulatard, Humilin N or Monotard, Humilin L)
   ويبدأ عمله بعد 4 ساعات تقريبا ويستمر أثره لمدة 12 ساعة.

 
3- أنسولين طويل المفعول ((Ultralent ويبدأ أثره بعد (6-12) ساعة 
        ويستمر أثره لمدة (18-30 ) ساعة.


4- أنسولين ذو مفعول مباشر:  NovoLog (Insulin Aspart) / / Insulin Lispro 
       
  ويؤخذ قبل الوجبة مباشرة  ،ويستمر أثره لفترة أقصر من ((Actrapid


5- أنسولين Lantus) = (Glargine))  وهذا يؤخذ في اليوم مرة ً بدلا من الأنسولين الذي يؤخذ باليوم مرتين مثل:Insulatard or Monotardm
وهذا لا يغني عن أنسولين سريع المفعول Actrapid 

  
    6-     أنسولين خليط  (Mixtard)من أنسولين سريع المفعول ((Actrapid ومتوسط المفعول((Insulatard 
 

علاج النوع الثاني ((Type 2  :

يكون بإعطاء المريض الحبوب الخافضة للسكر.

 

ملاحظات عامة: 
1- على المصابين بداء السكر وخصوصا النوع الأول أن يكونوا على علم بأهمية حقنة الكلوكاجون حيث أنها تعمل على رفع السكر بسرعة في حالة انخفاض السكر وفقد الوعي
وتؤخذ هذه الحقنة  عن طريق العضل.

2-اعلم أن السمنة ترفع من قابلية الإصابة بالنوع الثاني من السكر  ،
وفي هذه الحالة إن استطاع المصاب أن يُخفِّض 15% من وزنه فإن ذلك يؤدي إلى اختفاء هذا النوع  من السكر .

3-علي المصاب بالسكر عدم الإكثار من تناول الحلويات لأنها ترفع السكر في الدم بشكل سريع
وباستطاعته أخذ القليل من السكاكر بشرط أن لا تزيد نسبة السكر لديه عن (6) ملي مول لكل لتر  
ويُنصح بأن تكون النشويات المتناولة هي :المركبة والتي تحتوي على ألياف السلسلوز،
 مثل : الحبوب والقمح( الخبز الأسمر ، العدس  ،الباقلاء ، اللوبيا ، الفول ..)

4 -  ولابد لمريض السكر أن يُجري اختبار ( HbA1c ) مرة كل ثلاثة شهور ،
 وهذا الاختبار يدل على انضباط نسبة السكر في الدم خلال الثلاثة شهور الأخيرة ،
ولا بد أن تكون النتيجة  ما بين (6 -7%)
فإن كانت  بخلاف ذلك فلا بد من العمل  على ضبط جرعة العلاج.

5- ولابد من وجود دواء الكلوكاجون (Glucagon) لدى جميع مرضى السكر، ويعطى بواسطة حقنة في العضل وذلك في حالة انخفاض السكر وفقدان الوعي.

:مشاكل  تواجه المريض أثناء العلاج 

1- انخفاض السكر عن معدل:(3) ملي مول لكل لتر بسبب أخذ جرعة زائدة من الأنسولين أو بسبب أنه لم يأخذ الوجبة الغذائية المعتادة بكاملها بعد أخذ الأنسولين .

2- ارتفاع السكر في الدم عن معدل (7) للبالغين و(10) للأطفال  بسبب عدم كفاية جرعة الأنسولين أو بسبب عدم التقيُّد بالوجبات الغِذائية ( الأكل بشكل مستمر طيلة اليوم) أو بسبب كثرة تناول المواد السكرية سريعة الامتصاص في الدم .

3-  حصول ضمور تحت الجلد بسبب عدم تغير مكان الإبرة ، فينبغي تغير مكانها كل مرة ولا يُعاد إلى نفس المكان إلا بعد مرور أربعة أسابيع.

 

وبعد هذا لا شك أنه تولدت تساؤلات واستفسارات
فنستقبلها على ركن الاتصال بناأو في التعليقات

وترقب بحوثا أخرى عن السكر .

عودة

 
 
 
 

في 7 ثواني تستطيع

Get the Flash Player to see this player.